U3F1ZWV6ZTIzNzQwNDc0MzQ0OTFfRnJlZTE0OTc3NTQ0MDczNTA=

لعنة الفراعنة تحققت بفتح قبر الملك


لا تفتح التابوت ، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاجنا".. 
مات صغيرا في سن التاسعة عشر وحكم مصر في زمن الاسرة الثامنة عشر الفرعونية في سن التاسعة ، وكانت فترة حكمه هي ثورات وعدم استقرار سياسي ، توت عنخ آمون الملك الشاب صاحب لعنة الفراعنة اللتى حصدت الارواح منذ لحظة فتح مقبرته لأول مرة سنة 1922 م علي يد المنقب الانجليزي كارتر ، وبتمويل من اللورد كارنرفون لتبدأ سلسة من الكوارث بجلب اللعنة والموت لكل من ازعج جلالة الملك الزهبي

بداية القصة :-
كتبت هذه العبارة على مقبرة الفرعون الشاب توت عنخ آمون عند اكتشافها في عام 1922، حين اتصل كارتر باللورد كارنرفون ان يأتى علي عجل الي وادى الملوك بالأقصر فقد عثرنا علي ضالتنا ولم افتحها الا في وجودك "يعنى مقبرة الفرعون توت عنخ آمون"
وحضر اللورد وابنته وحطم كارتر الاختام الملكية للمقبرة وفتح في داخل سردابها فتحة صغيرة ليرى ما بداخل المقبرة ، ليتسلل هواء مقبرة الفرعون الي الخارج منذ آلاف السنين حاملا معه اللعنة لكل الحضور ، ومن تبعهم 

ماذا وجدت بالداخل ؟ قالها اللورد ليأتيه الجواب من كارتر : وجدت مالم يره احد منذ دفن الملك .
يذكر الدكتور محسن محمد في كتابه " سرقة الملك "  ان كارتر حين جاء الي القاهرة اصطحب معه عصفور كنارى ذهبي اللون من فصيلة رائعه ، فكان مساعده كالندر يعتنى به الي أن جاء يوم فتح المقبرة الملكية فوضع مساعد كارتر في تلك اليوم العصفور في الشرفة ليستمتع بالهواء واذا به يستغيث بصرخات مكتومة ليخرج اليه كالندر ويجد افعي كوبرا تفترس العصفور ، وللعلم ان ملوك مصر الفرعونية قد زينت تيجانهم بأفعي الكوبرا المقدسة لدى الفراعنة المصريين ، وكان ذلك اول نذير شؤم بفتح المقبرة الملكية ، 
وبعد ان اصبح الحدث جلل هز جميع الاوساط في انجلترا والعالم لتتبنى جريدة التايمز البريطانية الحدث وترسل المتاحف العالمية الفنانين والرسامين البارعين ، والمصورين لمساعدة كارتر 

هوارد كارتر

ضحايا لعنة الفرعون 
ظلت الامور هادئة بعد عاصفة تضرب الوادى وصقر يحلق في سماء الوادى بجناحيه في ايام تجهيز المقبرة للإفتتاح  ، حتى أتى يوم الافتتاح ليموت اللورد كارنرفون بشكل اغرب من الخيال حيث انه اصيب بحمى بسبب باعوضة قضت عليه في ليلة واحدة لتبدأ سلسلة من حصد الارواح ، والأغرب من ذلك أن التيار الكهربائي قد انقطع في القاهرة دون أي سبب واضح في نفس لحظة الوفاة.

وقد ابرزت صحف العالم نبأ وفاة اللورد.. وربطت صحف القاهرة بين وفاة اللورد واطفاء الأنوار وزعمت أن ذلك تم بأمر الملك توت.
وقالت بعض الصحف بأن أصبع اللورد قد جرح من آلة أو حربة مسمومة داخل المقبرة وأن السم قوي بدليل أنه أحتفظ بتأثيره ثلاثة آلاف عام.. وقالت إن نوعا من البكتيريا نما داخل المقبرة يحمل المرض والموت، وفي باريس قال الفلكي لانسيلان.. لقد انتقم توت عنخ آمون، ومعظم حالات الوفاة كانت بسبب تلك الحمي الغامضة مع هذيان ورجفة تؤدي إلي الوفاة
وتوفي بعد حادثة كارنرفون سكرتير كارتر بسبب الحمي ايضا لينتحر والده حزنا عليه ، ثم مات طفلا صغيرا دهسا تحت عجلات عربة تشييع جنازة سكرتير هوارد كارتر . 
وقد اصيب كل من ساهم في فتح المقبرة بأعراض الحمى او الموت المفاجئ بها او بالسكتة القلبية ليكون حصيلة هؤلاء ومن يمسهم بصلة فوق الاربعين شخصا
وحضر ايضا صديق كارنرفون جورج جاي جولد الأمريكي إلي مصر ليشهد الافتتاح وتوفي في نفس الوقت بالحمي ايضا ، وانتحر ايفيلين هوايت عالم الآثار المصرية بجامعة ليدز في ظروف غامضة بعد أن ترك رسالة يقول فيها 'حلت بي اللعنة' !
ومات  بتيريت أمين قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر بضربة شمس وهو يغادر مقبرة الملك توت.
وكازانوفا الأستاذ بكلية فرنسا الذي حفر في وادي الملوك مات فجأة.
وبعد أربع سنوات من تلك الحوادث توفي عالم الآثار 'والتر ايمري' دون سبب أمام عيني مساعده في نفس الليلة التي اكتشف فيها أحد القبور الفرعونية ، والضحايا كثيرون جدا ، حتى من احتقر مقتنيات الملك حين سفرها الي لندن لعرضها هناك سنة 1972 في طائرة حربية ، حيث قام احد الجنود الانجليز بركل صندوق من مقتنيات الملك توت بقدمة ليتفاخر بأنه ركل اثمن شيئ في العالم ، ليسقط من سلم خشبي بعد فترة وجيزة تنكسر فيها ساقة بشكل يعجزه عن الحركة خمسة اشهر ، ويختتم كارتر اللائحة بموته بسرطان الغدد الليمفاوية في لندن سنة 1939 م بعدما ارتدى في اصابعه خاتم الملك توت اللذي يعتقد انه كان سببا في حمايته كل تلك الفترة 
رأي العلماء :-
 عام 1949 قال عالم الذرة لويس بولجاري بأن المصريين القدماء قد استخدموا خليطا من الذهب والمواد المشعه مثل الرادون لحماية منطقة المقابر الملكية ، كما يعزي بعض علماء الجيولوجيا والكيمياء ان صخور الجرانيت تتشبع بتلك المواد المشعة اللتى تتسبب في قتل الانسان بسبب عامل الزمن .
وهي  من تسبب الامراض اللتى تفتك بالاشخاص المنقبون عن المقابر ، رغم جهلهم بما يحدث 
وفي نهاية موضوع اليوم المثير للدهشة والالغاز المحيرة لدى الكثيرين 
فهل انتقم الملك لتدنيس مقبرته بعد كل ذلك ام انه هناك ضحايا آخرون .



تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة

بحث هذه المدونة الإلكترونية
Translate

اخر المواضيع

Statcounter
View My Stats

اخر المواضيع

googel