U3F1ZWV6ZTIzNzQwNDc0MzQ0OTFfRnJlZTE0OTc3NTQ0MDczNTA=

فكرة الالحاد الدينى للفرعون اخناتون

  امنحتب الرابع الملقب بإخناتون الملك اللذي حكم مصر زمن الاسرة الثامنة عشر الفرعونية مدة السبعه عشر عاما لماذا تم حزف اسمه من جدارية سيتى الاول في معبد العرابة! ولماذا تم محو اسمه من النقوش المصرية القديمة ولماذا تم تدمير مدينته بتل العمارنة " اخيتاتون" كل تلك الاسئلة مطروحة امام الجميع ! ولكن توجد اجابة واحدة عند الفراعنة وهي فكرة الالحاد الدينى والكفر بمعبودات المصرين وعلي رأسهم آمون معبود طيبة الاكبر وتهميش كهنته ومعابده وايضا طرح جميع تماثيله ارضا ، وليس وحده آمون بل معه كل آلهة الاقاليم المصرية القديمة ، ولكن تأتى هنا المعضلة التاريخية ماهي الفكرة من تكلف العناء ومحاربة التاريخ الفرعونى الممتد والمترسخ في اذهان المصرين بل ومعادات الكهنة في الجنوب هل هناك تحول تاريخي للأحداث جعل الفرعون المصري يطرح جميع الالهة ويختزلهم في آله واحد " اتون" اللذي يرمز له بقرص الشمس ،  هل كان يعلم امنحتب الرابع بعاقبة افعاله هل كان يعلم ان مدينته سوف تصبح اطلالا بعد وفاته مباشرة ؟ وهل كان يعلم ان اسمه سوف يطرح ارضا ويحزف من التاريخ الفرعونى ؟ 
المعضلة التاريخية :-
لماذا اقبل الفرعون علي فعلته الشنعاء من وجهة نظر المصرين القدماء ؟
يبدو ان هناك تحول جزرى في الاحداث جعله يجازف تلك المجازفه غير مأمونة العواقب ، هل هو فعلا تأويل رؤياه من قبل يوسف الصديق وجعله عزيز مصر بعد انقاذ شعب مصر من الجفاف والقحط لا يوجد حل آخر من وجهة نظرى المتواضعه ، ولكن لماذا لم تستمر تلك العبادة بعد وفاه الفرعون بل والاولي بالسؤال لماذا جعل الفراعنة ابناء بنى اسرائيل خدما لهم بعد ما اسكنهم الملك ارض "بيسان" الشرقية حاليا يبدو انهم قوم صلف وكبر وهذا منطقي جدا حيث انه ورد عن المؤرخين القداما ان بنو اسرائيل بصفتهم اهل عزيز مصر كانو في غرور وانعزال عن باقي المصرين وكذلك تعاملهم معهم  بتعالي وغرور ورفض الزواج من الفراعنه لبناتهم وهذا ماحدث فعلا ولكننا امام معضلة اخرى وهي بعض روايات المؤرخين انهم كانوا زمن الهكسوس اللذي جاء في عهد الاسرة الثالثة عشر وانتهي بانتهاء الاسرة السابعه عشر بموت فرعون موسي وجيشه  اي قبل زمن امنحتب الرابع في الاسرة الثامنة عشر ، لم يحدد علي وجه اليقين اي الروايات صحيحة ولكن ما نريد التيقن منه ان فكرة الاله الواحد اللتى جاء بها اخناتون ليست من بنات افكاره ولكنها من المؤكد رسالة سماوية جاءت علي يد نبي مرسل مثل يوسف الصديق عليه السلام ، آمن بها الفرعون واهله وزوجته الجميلة نفرتيتى 
وابنه الملك الشاب توت عنخ آتون واللذي غير اسمه لتوت عنخ آمون ارضاء لكهنه طيبة ومع ذلك لم يسلم من التشويه وحزف اسمه ايضا من جدارية سيتى الاول بمعبد العرابة بأبيدوس .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة

بحث هذه المدونة الإلكترونية
Translate

اخر المواضيع

Statcounter
View My Stats

اخر المواضيع

googel